أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

161

شرح معاني الآثار

حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا حماد عن عمران بن حسين عن عبد الله بن شقيق أن بن عباس رضي الله عنهما أخر صلاة المغرب ذات ليلة فقال رجل الصلاة الصلاة فقال لا أم لك أتعلمنا بالصلاة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما جمع بينهما بالمدينة حدثنا يزيد بن سنان وفهد قالا ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عجل السير ذات ليلة وكان قد استصرخ على بعض أهله ابنة أبي عبيد فسار حتى هم الشفق أن يغيب وأصحابه ينادونه للصلاة فأبى عليهم حتى إذا أكثروا عليه قال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين هاتين الصلاتين المغرب والعشاء وأنا أجمع بينهما حدثنا يونس قال أنا ابن وهب أن مالكا حدثه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء حدثنا فهد قال ثنا الحماني قال ثنا ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين المغرب والعشاء إذا جد به السير حدثنا فهد قال ثنا الحماني قال ثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيع عن إسماعيل بن أبي ذؤيب قال كنت مع بن عمر رضي الله عنهما فلما غربت الشمس هبنا أن نقول له الصلاة فسار حتى ذهبت فحمة العشاء ورأينا بياض الأفق فنزل فصلى ثلاثا المغرب واثنتين العشاء ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل حدثنا محمد بن خزيمة وابن أبي داود وعمران بن موسى الطائي قالوا حدثنا الربيع بن يحيى الأشناني قال ثنا سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة للرخص من غير خوف ولا علة حدثنا علي بن عبد الرحمن قال ثنا نعيم بن حماد قال ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن مالك بن أنس رضي الله عنهما عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غربت له الشمس بمكة فجمع بينهما بسرف يعني الصلاة